الفن والموسيقى
ألحان صاغت هوية وطن
اكتشف مسيرة رواد الموسيقى اليمنية الذين تجاوزت أصواتهم وألحانهم الحدود لتوثيق وتحديث إرث ثقافي غني أصيل.
الفن والموسيقى
اكتشف مسيرة رواد الموسيقى اليمنية الذين تجاوزت أصواتهم وألحانهم الحدود لتوثيق وتحديث إرث ثقافي غني أصيل.
الفن والموسيقى
ولد في 17 مارس 1939 في مدينة تريم التاريخية بمحافظة حضرموت، ونشأ في بيئة وثيقة الصلة بالعلم والأدب والتصوف، حيث كان جده وعائلته من كبار العلماء والمثقفين.
بدأ حياته المهنية كمدرس للغة العربية والآداب، وهو ما تفسره فصاحته الاستثنائية واختياره الدقيق للقصائد الفصحى والحمينية. انتقل لاحقاً إلى عدن في خمسينيات القرن الماضي حيث بدأت شهرته الفنية من خلال إذاعة عدن، ثم غادر إلى بيروت، ومنها استقر في الخليج (المملكة العربية السعودية).
يُعد أحد القامات الفنية المعاصرة التي غيرت وجه الأغنية العربية والخليجية. حصل على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية، أبرزها جائزة "أفضل صوت في العالم" من منظمة اليونسكو عام 1978 نظرًا لطبقات صوته النادرة. وتوفي في 10 ديسمبر 2017 بعد مسيرة عطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود.
ينتمي الفن الأساسي لأبو بكر سالم إلى اللون الحضرمي، وتحديداً مدرسة "الدان الحضرمي"، ولكنه لم يكتفِ بنقله بل كان المجدد الأول له والمطوّر الذي أخرجه من إطاره الإقليمي إلى الفضاء العربي الواسع.
الفن والموسيقى
ولد عام 1942 في قرية محلة عزلة الأعبوس بمحافظة تعز. نشأ في هذه البيئة الريفية الجميلة التي أثرت بعمق في تكوينه الإنساني والفني، وتلقى تعليمه الأولي في القرية قبل أن ينتقل إلى مدينة عدن للدراسة والعمل في أوائل الخمسينيات.
سافر إلى القاهرة في سبعينيات القرن الماضي ليدرس الموسيقى بشكل أكاديمي في معهد الموسيقى العربية لعدة سنوات، رغبةً منه في صقل موهبته الفطرية بالعلم. شكّل خلال مسيرته ثنائياً لافتاً وخالداً مع الشاعر الراحل عبد الله عبد الوهاب نعمان (الفضول)، حيث أثمر هذا التعاون عن أغلب روائعه العاطفية والوطنية.
حاز على أرفع الأوسمة والجوائز الوطنية، وتوجت مسيرته بـتـلحين وأداء النشيد الوطني لليمن (رددي أيتها الدنيا نشيدي). يُنظر إليه كرمز للوحدة الثقافية والوجدانية، وصوته يمثل قاسماً مشتركاً بين جميع اليمنيين، وما زال ممتعاً للأجيال حتى اليوم.
يمثل أيوب طارش مدرسة غنائية متفردة تمزج بين اللون التعزي الأصيل (المستوحى من تراث ريف وسط اليمن) وأبعاد من اللون اللحجي والعدني، مع تطوير الصياغة اللحنية بأسلوب تعبيري حديث.
الفن والموسيقى
ولد عام 1933 في حارة "بئر العزب" بالعاصمة صنعاء. نشأ في بيئة صنعانية تقليدية، وشغف بالموسيقى والشعر منذ صغره، حيث بدأ يعزف على الآلات الوترية محلياً الصنع قبل أن يتمكن من إتقان آلة العود.
التحق بالخدمة العسكرية في شبابه، وكانت له أدوار وطنية بارزة؛ لاسيما بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، حيث أسس إدارة التوجيه المعنوي للمسرح والفرقة الموسيقية العسكرية برتبة ضابط. ساهم من خلال منصبه وإذاعة صنعاء في نشر وتطوير الأغنية الوطنية والتراثية. شكّل ثنائياً متميزاً مع الشاعر الراحل أحمد ناجي الآنسي وعدد من كبار شعراء الأدب الحميني.
يُعتبر الآنسي أحد أركان الأغنية الصنعانية المطورة وأحد رموز الفن الملتزم. قُلد بالعديد من الأوسمة الرفيعة تقديراً لدوره الفني والوطني، وتوفي في 17 أبريل 1981، مخلفاً ثروة موسيقية لا تزال تشكل مرجعاً هاماً للموسيقيين والباحثين.
ينتمي علي بن علي الآنسي بشكل أساسي ومحوري إلى اللون الصنعاني الكلاسيكي، ويُعد من أبرز المجددين الذين حافظوا على أصالة "الموشح والقصيد الحميني" مع إدخال صياغات لحنية وتوزيعات حديثة تناسب روح العصر.